عزيزي الزائر,,
يشرفنا أن تنضم الينا, فقط أضغط زر "تسجيل" وضع بياناتك للمشاركه في المنتدى

بمجرد تسجيلك في المنتدى ستحصل على الكثير من الأشياء مثل:

*
*وصول الى جميع النوادي الخاصة للأعضاء
*قدرة المشاركة بأضافة مواضيع أو ردود أو حتى طلبات
*والمزيد...

أضغط هنا للتسجيل

أو أذا كنت عضواً لدينا, أذهب لتسجيل الدخول

"أدارة منتديات سونيك القنفذ"


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخولمكتبة الصوربحـثالمجموعاتس .و .ج

شاطر | 
 

 لو كنت طيرا- د.سلمان العودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: لو كنت طيرا- د.سلمان العودة   الجمعة يوليو 27, 2012 10:50 pm


غلاف الكتاب:
و كنت طيراً – سلمان العودة .
الطبعة الأولى - 2012
268 صفحة


لا أعرف حقاً كيف أبدأ بالكتابة , أشعر أنني كالطير في السماء وأريد فعلاً أن أعود إلى الأرض لأحكي لكم .في البدء كانت بدايتي معه مقالات ثم ارتبطت روحياً بمذكراته .. أذكر قبل سنين أني توقفت عن قرائتها حتى تطبع في كتاب .. وكان ذلك ! تابعته كثيراً عبر منافذ متعدده ( فيس بوك - قنوات ) وقبلها الإيميل والأشرطة ولن أنسى صوته حين يأتي من الإذاعة موجهاً وناصحاً وَ يصل إلى القلب مباشرة .
في الفترة الأخيرة أنضممت إلى عالم التغريد ليكون من أوائل الأشخاص الذين حرصت على متابعتهم , كنت أسمع صوته كل صباح مغرداً بالفأل وطَيبِ الكلام .. ينشر السعادة دائماً وَ يعلم الناس الخير .. تمنيت يوماً أن أكون مثله في تسامحه وَ أن يرزقني الله علماً مثل علمه .أنا هنا لا أقدم لكتابه أكثر مما أكتب مشاعري , وفرحتي بقراءة مايكتب . في البدء سمعت عن الكتاب حين أٌعلن عن معرض الكتاب وقدر الله ولم أحصل على أي كتاب مما وصيت به , لابأس في ذلك حين يغلق باب يُفتح باب أخر .رأيت الكتاب إلكترونياً لم أفكر كثيراً .. دقائق والكتاب موجود على " جوالي " كانت أول خبرة لي في قراءة كتاب الكتروني على جوالي " الجلاكسي " وهي أجمل خبرة .268 صفحة قسمتها كل يوم أقرأ 50 صفحة , كلما انهيت الصفحات المقررة أعود وأسجل ما أعجبني من تغريدات ,وهكذا .. كنت ألاحظ في نفسي تغيراً .. تحسن مزاجي كثيراً وأصبحت أفكر أكثر قبل أن أقوم بفعل أي شيء ..أصبحت أعد سعاداتي حين يأتي الحزن لأعرف نعم الله علي . انتهى الكتاب في اليوم الرابع منذ بدأي في قرائته , ولم ينتهي تأثيره علي .
" لو كنت طيراً .. لأرسلت سلامي إليك محملاً بإمتنان لما زرعته فيّ طيلة السنوات التي كنت أسمع/ أقرأ لك فيها "
بعض الإقتباسات منسقة بيد الغالية " هدية الرحمن "
.
بعض الإقتباسات من كتاب لو كنت طيراً




● جميعهم تزوجوا ورأوا أطفالهم , توظفوا وسافر بعضهم خارج الديار للدراسة .. كم هم مؤلم عندما تهبهم الحياة حلمك :"(


● نحن نريد من الناس أن يكونوا دقيقين معنا إلى أبعد الحدود , فلا يفهمون من أقوالنا وأعمالنا إلا مانريده بالضبط ,
نريد أن يطبقوا معنا وعلينا المعايير العلمية الصارمة الصحيحة , ولكننا لانفعل الأمر ذاته معهم, فكثيراً مانفهم عنهم غير الذي يريدون ,
وغير الذي تحتمله أقوالهم وأفعالهم وننطلق في ذلك بعفوية وسذاجة وكأن العمل الذي قمنا به غير مقصود ..
فكأن العوج صار طبيعة وجبلة وربما لأنه ينطلق من التربية ومن معطيات البيئة .


● التربية القائمة على الحظر والحجب وحدهما هشة رخوة ضعيفة التأثير لاسيما في هذا العصر ,
فيجب أن نسعى في ترسيخ القناعات الإيمانية والقيم الأخلاقية والمعايير العقلية .

● كبيرة هي خسارة ذلك الإنسان الذي قضى عمره وكل هدفه أن يقول لمن حوله : أنا مهم .

● لا تطأطئ رأسك إلا ساجداً لرب العالمين , كن مرفوع الهامة , وأحسن إلى الناس واستغن عنهم إذا قدرت .


● الصدمات والمفآجات بموت قريب أو اخفاق صفقة أو فشل زواج ,
تعطي رغبة عابرة بالوهم يخرج بها من الإحساس بالألم أو تعذيب الضمير .

● لو لم يسمع الكبار لتحدث الصغار بصراحة أكثر .

● أحيانا علاقة الإنسان بالأجهزة التي يستخدمها أقوى من علاقته بالبشر الذين يشاركونه الحياة !

● تعاظم معاناة الأفراد تحولهم إلى محبطين أو ناقمين على مجتمعهم ,
وليس كل الناس يملك الصبر والحلم ويحتمل الضيم !

● ربما خدمك أحدهم وعينه على يدك , وربما خدمك آخر وعينه على شفتيك .

● "فراغ الكبار" .. مشكلة قائمة , تعني أسماء مشهورة لم يعد لديها ماتقدمه .

● الصحة النفسية هي صلة بالله , وتوازن الأنفعال والصبر والمرونة والتفاؤل والتوافق مع النفس ومع الآخرين ,
والنظر للإيجابيات ومصادر السرور .

● أقدر هذا العمل الإنساني الرائع : التبرع بالدم عندما نمنح قطرات من دمنا للآخرين فإننا نصلهم - بإذن الله -
بسبب الحياة بكل ماتعنيه من أمل وعافي طاعة وإنجاز وحب .

● لم يمنحك الله الحياة لتكون قصة يأس ولارواية أسى , ولا لتجعل منها فصول حرمان ..
خلقها لتسعد بها دنيا , وتبني بها القصور وسعادة الأخرى .

● لاتحزن فما أصابك هو الخير وماصرف هو الشر , ارفع هامتك وعانق السماء ، وافتح رئتيك للنسائم العليلة .

● يؤلمني حين أرى أبا يهان أمام أسرته وأولاده وبناته , ويزداد الألم حين تكون الإهانه بغير داع .

● من يريد صنع سفينة لايطلب من الناس جمع الحطب , ولا صف الألواح يكفي أن يعلمهم كيف يشتاقون للبحر .

● العقل والخيال جناحان أسافر بهما إلى كل مكان بدون جواز ولاتأشيرة سفر .

● من إهدار العقل الظن بأنه خلق للحفظ والإستظهار والترديد فحسب , دون أن يضيف أو يحلل أو يتأمل أو يفك الرموز .

● لاتخف من عقلك فالله خلقه ليعمل , ومن ركب العقل هو من أنزل الوحي ، خف من نقص العقل وتلبس الهوى .

● دقت مرارة الظلم فصرت أنفر منه وأرتجف حين أقرأ : " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " .

● وجدت في القرآن أن الله يعاجل الأمم بالظلم ولايعاجلها بالكفر , فسبحان الحكم العدل .

● دعوة المظلوم كالرصاصة القوية تسافر في سماء الأيام بقوة لتستقر في أغلى مايملك الظالم .

● الظلم يضعف الأمة أكثر مما يضعفها الاختلاف في الرأي والنزاع المذهبي ,
لأن سنة الله في الكون اقتضت أن الكفر يدوم والظلم لايدوم .

● حين تعرف في شخص ما طاعة ظاهرة ومعصية خفيه قد تعتبر الطاعة نوعاً من الرياء وتعتبر المعصية هي الأصل ,
والإنصاف يقتضي منك غير هذا .

● ندرب الأطفال على الابتسامة , ثم الضحكة , ثم نتوقف عن تطويرها لتكون طبع وسجية .

● الطفل الذي يرى والديه مبتسمين ينشأ قابلاً للسعادة .

● جهز الإبتسامة قبل أن تمد يدك للمصافحة .. مصافحة دون ابتسامة لاتقرب قلباً ولاتمنح سعادة .

● تقول أعرابية : اللهم اجعل ابني محسوداً لا مرحوما !

● الدعاء الصادق يصنع الفأل وهو جزء من قراءة المستقبل وتحفيز النفس على الأمل .

● إن حملت ابنك فوق مايُحتمل كنت المسؤول عن إخفاقه .

● كلا لست أحب أن أعود طفلاً ! ليس لأنني لم أعش طفولتي كما أحب ,
بل لأني مستمتع بمرحلتي العمرية التي أعيشها , قارئ لإيجابيتها .

● طفلك ليس عجينة تشكلها , بل هو شتله تتعاهدها وترعاها .

● لن ننسى عندما نكبر أؤلئك الذين احتضوننا صغاراً وأمطرونا قبلات وحلوى .

● وضعت طفلي بحضني فأخذ بيديَّ يلفهما على خصره ويهتف : هذا حزام الأمان ()

● قد ترحل عندك يوماَ وحبها لك لم يفارق قلبها .. إذا كانت بقربك لاتتركها ,
ولاتنس حبها , واعمل على إرضائها .. لأنه لايوجد لديك إلا أم واحدة :"

● عندما أقرأ " ولسوف يعطيك ربك فترضى " تعودت أن أستشعر أنها خطاب لي شخصياً .. أتراه يخذلني ؟ حاشاه ()

● " واذكر ربك إذا نسيت " قد يكون النسيان غفلة أو غياباً للإستذكار ,
أو إقداماً على معصية فذكر الله يمحو ذلك كله .. اجعل اسم الله على لسانك .

● إذا انتظرت من الناس رد الجميل فسيطول عناؤك ، وإذا انتظروا منك ذلك فسيطول عناؤهم .
ضع بين عينيك " إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءَ ولاشكوراَ "

● كان أحدهم يسكن في الدور الثالث , فيشعر بالتعب في الدور الثاني ,
وحين انتقل إلى الدور الخامس صار يتعب في الدور الرابع !

● عندما أقرأ كتاباً للمرة الأولى أشعر أني قد اكتسبت صديقاً جديداً ,
وعندما أعيد قرائته أشعر أني قابلت صديقي الحميم : )

● تُسر حين تجد كلمة جميلة تعبر عن فكرة لديك , لم تحسن التعبير عنها : )

● يضيق صدري حين أقرأ عباراتك السلبية المحبطة لن تتخلص من متاعبك الداخلية وتحديات الواقع مالم تغير لغتك .

● اهتم بالغريب .. أعطه وجهاً مبتسماً , وأقبل عليه دعه ينسى غربته ولو لحظة , فالغربة قاسية .

● أشعر أن حياتي بدأت تأخذ معناها الجميل حين أقرأ في رسالتك أنني أضفت إليك جديداً , أنت بهذا تزرع شجرة فرح في قلبي .

● أكره استخدام العبارات السلبية ولو على سبيل المزاح .

● ليس الصغار فقط من يحتاج الدعم والتشجيع , كلنا ذلك الصغير الي يسعد ولو بكلمة طيبة .

● اليوم صنع لي حبيب مشكلة , حبيب أظن أنني قدمت له الكثير ولهذا كانت صدمة ..
لكن لابأس هو أيضاً يعتقد مثلي أنه قدم لي الكثير .

________________________________________________________
سلمان العودة يتحدث عن كتابة


لاتنسون التقييم والرود
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لو كنت طيرا- د.سلمان العودة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منوعات :: نادي العام-
انتقل الى: